شريان نفطي جديد... بديل عن مضيق هرمز؟
17 Jul 202622:31 PM
شريان نفطي جديد... بديل عن مضيق هرمز؟
وقّع العراق وسوريا مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل خط أنابيب النفط الممتد من مدينة حديثة العراقية إلى ميناء بانياس السوري، على أن تتولى شركة شيفرون تنفيذ المشروع.

من جانبها علقت السفارة الأميركية في بغداد بالقول: "نموذج جديد يلوح في الأفق. فمن خلال تحالفات الربط والتكامل بين دول الشرق الأوسط التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبالشراكة مع رؤية رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يتشكّل ممر استراتيجي جديد يربط بلاد الرافدين وبلاد الشام وتركيا والخليج، بما قد يقلص أهمية مضيق هرمز بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة".

ووفق ما ذكرت شبكة سي إن بي سي (CNBC) فقد وقع العراق وسوريا، الجمعة، اتفاقية لإعادة بناء خط أنابيب نفطي بديل لمضيق هرمز.
وتم توقيع الاتفاقية خلال قمة غرفة التجارة الأميركية في واشنطن العاصمة، والتي عُقدت لمناقشة الاستثمارات الأميركية في العراق.

وترأس وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، مراسم التوقيع، حيث وقعها كل من باسم عبد الكريم نصر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط البصرة، ويوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي لشركة البترول السورية.
وقال رايت قبل التوقيع: "هناك مجال واسع لتحسين الأوضاع في العراق، وزيادة إنتاج النفط، وتقليل الاعتماد على جيران معادين، وتحقيق الحرية والازدهار وتوفير الطاقة الوفيرة للعراق".
يمتد خط الأنابيب من كركوك شمال العراق إلى ساحل سوريا على البحر الأبيض المتوسط، بطاقة استيعابية اسمية تبلغ 700 ألف برميل يوميا، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية. وقد توقف تشغيله منذ تعرضه لأضرار خلال الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية فقد "تم توقيع مذكرة تفاهم بين العراق وسوريا لإعادة تأهيل أنبوب النفط الممتد من حديثة إلى بانياس، على أن تتولى شركة شيفرون تنفيذ المشروع".
وتعتمد بغداد على مدينة البصرة الساحلية الجنوبية على الخليج العربي نظرا لمحدودية خيارات خطوط الأنابيب المتاحة لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية.
وانخفض إنتاج العراق من النفط بأكثر من 50 بالمئة إلى حوالي 1.9 مليون برميل يوميًا في حزيران، مقارنةً بنحو 4.2 مليون برميل يوميا في شباط قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وفقًا لبيانات منظمة أوبك.